محمد بن أحمد المحلي الشافعي
166
شرح الورقات في أصول الفقه
[ مسائل النسخ بين الكتاب والسنة ] ويجوز نسخ الكتاب بالكتاب ( 1 ) كما تقدم في آيتي ( 2 ) العدة وآيتي المصابرة . ونسخ السنة بالكتاب ( 3 ) كما تقدم في ( 4 ) نسخ ( 5 ) استقبال بيت المقدس الثابت بالسنة الفعلية كما ( 6 ) في حديث الصحيحين ( 7 ) بقوله تعالى { فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ } ( 8 ) .
--> ( 1 ) وهذا باتفاق أهل العلم من المسلمين . ( 2 ) في " ب " آية وهو خطأ . ( 3 ) قال إمام الحرمين في التلخيص 2 / 521 ( يجوز نسخ السنة بالقرآن عند جمهور العلماء ويحكى عن الشافعي رحمه الله فيه قولان : في أحدهما بموافقة الجمهور وجوز نسخ السنة بالقرآن وقال في الثاني : لا يجوز ذلك ) وانظر البرهان 2 / 1307 ، والقول الثاني هو أظهر قولي الشافعي كما في الرسالة ص 108 ، 110 ، وانظر تفصيل المسألة في التبصرة ص 272 ، المستصفى 1 / 124 ، المحصول 1 / 3 / 508 ، البحر المحيط 4 / 118 ، الإبهاج 2 / 247 ، أصول السرخسي 2 / 67 ، شرح المحلي 2 / 79 ، إرشاد الفحول ص 190 ، الإحكام 3 / 146 . ( 4 ) في " ج " من . ( 5 ) ليست في " ه " . ( 6 ) ليست في " ب ، ج ، ه " . ( 7 ) عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال ( كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صلى نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهراً وكان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل الله عز وجل ( قد نرى تقلب وجهك في السماء ) فتوجه نحو الكعبة ) متفق عليه ، انظر صحيح البخاري مع الفتح 2 / 48 ، صحيح مسلم بشرح النووي 2 / 182 . ( 8 ) سورة البقرة الآية 144 .